بحر العشق المالح
لكن نسب عائله زهران غايه كان يسعى لها معظم عائلات البلده حتى أنهم فضلوا إبنة عمها عليها وقتها لتشعر أنها الأفضل منها لكن هى لم تنتظر كثيرا وتزوجت من جمال التهامي الذى كان يتفوق على جاد زهران فقط أنه صاحب شهاده جامعيه ولديهم صهر مع عائلة زهران لا تنكر أنها أرادت جاد أكثر من جمال الموظف بينما جاد كان من ذوى الصيت والأملاك لكن هو القدر
هتكدبى على نفسك يا ساميه مش القدر هو اللى جابلك إبن جاد زهران ده البدل أيوا البدل اللى أخوك عمله مصېبه إن مصطفى يطلع إبن عيلة زهرانوأكيد بعد اللى حصل وكشف حقيقة مصطفى ممكن يحققوا فى الماضى ويا خوفى يفكروا إنى أنا اللى بدلت الأطفاللا طبعا مستحيل يفكروا فى كده أنا كنت وقتها تعبانه من الولادهبس كويس انى سبقت وقولت ل تحيه بنفسى وهمتها بالدموع أن قلبى محروق أكيد صدقت انى مكنتش أعرف
بالمشفى
بغرفة صابرين
خرجت والداتها وتركت عواد وحده بالغرفه معها
نهض من على تلك الاريكه وجلس على الفراش التى تنام عليه صابرين منذ يومان وهى نائمه مثل أميرة الحكاياتأجل هى أميرة حكايته الذى كان لا يريدها بحياتهلكن بلحظه تبدل كل شئ
تذكر قبل يومين
أثناء نقلها من تلك الوحده الصحيه الى المشفى
رغم شعور الالم الذى يزداد عليه لكن تناسى كل هذاوصعد خلفها بالسياره
لكن فى ذالك الأثناءوبسبب إهتزاز السياره تحرك انبوب التنفس عن أنفها وصفر للحظات كانت تفقد فيها الحياه
نهض
فورا ووضع جهاز التنفس على أنفها ينظر لوجهها أين إختفت ملامحها الرقيقه
عاش نفس الأحساس المر مره أخرى أثناء نزولها من سيارة الاسعاف للدخول الى المشفىتحرك جهاز التنفس عن أنفهالكن هذه المره كادت أن ترحل لولا التدخل الطبى السريع وصعقها الى أن عادت للحياهوهى بغرفة
العمليات وهو جوارها يرى كل ذالك وإنشغال الأطباء معهالكن بعد عودتها للحياهطلب منه أحد الأطباء الخروح من الغرفه من أجل سلامتهابمضض منه خرج من الغرفه لأول مره يشعر بالندم أنه ترك دراسة الطب ربما كان ظل معها بالغرفه وما وقف أمام ذالك الباب الزجاحى يرى هذا التجمع حولها وهو بعيد عنها
كان الوقت طويل لا يمضى دهور من الزمن وهو ينتظر خروج الطبيب يقول له لا تقلق
بنتى
تنهد الطبيب قائلا
بصراحه مش هخبى عليكم المريضه
عندها كسر فى إيديها الشمال وفى كسرين فى ضلوع القفص الصدري الناحيه اليمين وكمان فى كسر فى ضلع فى الناحيه الشمال وده كان ضاغط عالقلب بس الحمد لله إن العضمه مخترقش القلب غير كان فى ميه فى الرئتين سحبناها وشوية رضوض فى جسمها مش خطيره الرضوض دى المريضه هتفضل الليله فى العنايه المركزه وياريت بلاش خناقات هنا بعد أذنكم
عاد من تلك الذكرى الآليمه ينظر لوجه صابرين التى زالت قليلا الكدمات من عليه وعادت تظهر ملامحها مره أخرى لكن مازالت بسطوة غيبوبه ليتها تشعر بقسۏة ما يمر به وتفتح عينيها ترى إنهزامه أمامها
إنحنى على إحدى يديها الموصول بها يقل يدها دون شعور منه نزلت دمعه من عينيه على يد صابرينقائلا بندم
صابرين حبيبتىأيوا حبيبتي عارف إنك كنت دايما بتضايقى من كلمة حبيبتى وبتفكرى إن بقولها لك غيظ وإستفزاز منى ليكلكن صدقينى كنت بقولها وأنا حاسس معناهافعلا إنت حبيبتىصابرين مكنش أول لقاء لينا فى محطة القطر زى ما قولتلي قبل كدهأنا كنت عارفك ودايما متابع أخبار البنت اللى إتمنت ليا المۏتهعترفلك بسر إنت كنت السبب الرئيسى اللى خلانى أقاوم عشان ارجع أقف على رجلى مره تانيهكلمتك كانت دايما بتطن فى دماغى صوتك كان مرافقنى كنت عاوز أقف على رجليا مره تانيه عشان أجى لعندك وأقولك أنا أهو منهزمتشبس أنا أنهزمت يا صابرين وحبيت البنت الشقيه اللى كنت براقبها من بلكونة جناحى الخاصإتألمت كتير لما عرفت إنك إتخطبتى لأبن عمكوكمان إتكتب كتابكمحاولت أوئد الشعور ده فى قلبىكنت بلهى نفسى عشان مفكرش فيكحتى لما عرفت إن تم تحديد ميعاد جوازك مقدرتش اتحمل وقتها وسافرتمش الأرض هى اللى رجعتنى وقتها يا صابرينأنت السبب رجعت وكنت مخطط إنى أخطفكبس مش مساومه عالارضصابرين سامحينىأنانيتى سحبتك فى بحرى المالح
صمت عواد وسريعا جفف دموع
عينيه حين عادت شهيرة الى الغرفه مره أخرى لكن لاحظت دموع عين عواد الذى وقف قائلا بهروب
هطلع أتصل على ماما تجيب لى معاها غيار
أمام غرفة صابرين
للصدفه الغابره
فتح عواد باب الغرفه ليخرج منها
ليصتدم بعد خطوات ب فادى بالممر
نظر له پغضب ساحق يحاول كبت لجام يديه حتى لا يضعهما حول عنقه وېخنقه ربما يشفى غليله
بينما فادى لديه نفس الشعور وأكثر لكن حاول التجنب الى مر من جوار عواد
لكن نظر عواد خلفه بفضول رأى إتجاه فادى نحو غرفة صابرين وطرق على الباب كاد يضع يده على مقبض الغرفه لكن
توقفت يده قبل أن تصل للمقبض بعد أن أمسك عواد ساعد يده قويا ونظر له بإستهجان
إنت جاي هنا ليه
إحتدت نظرة فادى له قائلا
جاي أطمن على صابرين بنت عمى ولا مفكر آنى صدقت الكدبه اللى هى قالتها حتى لو كلامها صحيح وإن مصطفى يبقى أخوك بالنهايه هتفضل بنت عمى
إحتدت نظرة عواد له وتعامل أن حديث فادى مجرد هراء منه لا أكثر وقال بحنق
حلوه دى كدبتك الجديده مصطفى يبقى أخويا طيب إنسى إن أسمح إن تدخل الأوضه وتشوف صابرين
شعر فادى بغيظ من عواد فقال بإغاظه
والله مش انا اللى قولت إن مصطفى أخويا يبقى للآسف أخوك اللى قالت كده هى صابرين نفسها حتى جابت تحليلين dna إثبات أنا نفسى مش مصدق مصطفى يبقى أخويا الكبير ومش ندمان
آنى أخدت بحقه من اللى قټله واللى بتمنى يطلع كلام صابرين كدب والا وقتها هتبقى قاټل أخوك
قولى يا عواد لو اللى قالته صابرين طلع هو الحقيقه هتقدر تعيش بعد كده إزاى مع صابرين اللى كانت مرات أخوك اللى إنت قټلته عشان تفوز إنت بها
پغضب وغيظ لكم عواد فادى بآنفه
دفى البدايه تفادى عواد لکمته لكن كرر فادى لكمه فى وجهه وكاد يلكمه مره أخرى لولا رؤية أحد عمال المشفى لشجارهم من البدايه وذهب يخبر أمن المشفى الذى آتى سريعا وتدخل للفض بينهم لكن مازال شجار بالألسن بينهم كذالك حضور
تحيه مع فهمى الى المشفى بنفس الوقت وسماعها لقول فادى الذى يحر به عواد يتثير غضبه لا أكثر
تعرف بتمنى أن فعلا إن مصطفى يطلع أخوك عشان تعيش بقية حياتك فى
ندم أنك قټلت أخوك عشان ټخطف مراته
كدب مش عواد السبب فى مۏت مصطفى إصابة مصطفى صحيح كانت قريبه من الرئه بس مكنتش خطړ على حياته اللى قتل مصطفى شخص تانى وقټله وقتها عمد عشان يورط عواد ويتسجن بس ربنا خيب أمله أنا كنت حاسه وقت مۏت مصطفى فعلا بۏجع جامد فى قلبى عليه حتى مقدرتش وقتها أستحمل أنظر لصورته اللى كانت متعلقه عالحيطه حتى لما روحت بيتكم مره تانيه قلبى مقدرش يبص للصوره غير نظره خاطفه حسيت وقتها قلبى بيتقطع بس أنا شوفت صورة مصطفى وإتمعنت فيها لأول مره إزاى خال عليا ملامح الشبه الكبيره بين مصطفى وبين أمى مصطفى يبقى إبنى اللى حسيت بۏجع فقدانه مرتين
ذهل عواد من تأكيد تحيه بأن مصطفى هو بالفعل أخيه لم يعد قادر على تحمل الوقوف على ساقيه
والكلمه التى يتردد صداها برأسه
إنت قټلت أخوك حتى لو كان بالخطأ لكن بالنهايه قټلته
كآن تحيه شعرت بآلم عواد رغم آلمها لكن تمسكت بجسد عواد تضمه بين يديها ليس الآن وقت ضعف لن تفعل كما كانت تفعل دائما وتنحنى للموجه حتى تمر من فوقها ستقف ضد الموجه وتقاوم الڠرق التى تراه بعينى عواد اللتان إختفى لونها وتوهجت بعين يغشاها الدموع والندم والقهر
﷽
الموجه_الثالثه_والأربعون
بحرالعشق_المالح
بأحد الغرف الإداريه بلمشفى
بعد أن تعامل الأمن مع فادى وعواد وحاول فض الشجار الذى كاد يعاود بينهم
بهدوء أخذهم مدير أمن المشفى لإحدى الغرف
تدمعت عين تحيه وهى ترى وجه عواد المكدوم بسبب لكمة فادى له كذالك فادى وجهه مكدوم لكن تنظر له ببغض لو بيدها لكانت أبرحته ضړب أكثر وأډمت ليس فقط وجهه بل جسده بالكامل حتى تشفى غليلها منه بسبب إبنيها الأثنين عواد غيداء
لكن شفع له بضآله ذكرى مصطفى الذى فعل فادى كل هذا من أجل القصاص له أو هكذا فكر عقله وقلبه بناء على رابط الأخوه التى كانت بينهم
بينما فهمى هو الآخر يود الفتك ب فادى الذى إستباح القيم والاخلاق وتلاعب بقلب غيداء من أجل إنتقام بخسه
تحدث فهمى ل مدير أمن المشفى قائلا
تقدر تطمن ممكن تسيبنا مع بعض خمس دقايق مش أكتر
نظر مدير أمن المشفى لهم الأربع وتحير أمره خشية عودة الشجار بينهم لكن بسبب رجاء فهمى له خرج وتركهم بعد تحذير منه أن أى شجار قد ينشب بينهم ستكون عواقبه وخيمه
ظل الصمت لدقائق بالغرفه العيون هى من تتحدث بين
فادى وعواد اللذان بداخلهم أمواج عاصفه كل منهم يود إقتلاع قلب الآخر
قطع الصمت فهمى قائلا
أنا موافق يا فادى على جوازك من غيداء بس ليا شرط
نظر عواد ل فهمى بذهول قائلا برفض
بس أنا مستحيل اوافق على
قاطع فهمى عواد بحزم
غيداء تبقى بنتى أنا وأنا المسؤول عن أى شئ يخصها وأنا موافق يا عواد
صمت عواد للحظات ثم كاد ينهض تاركا الغرفه لكن ساقيه خذلته بذالك الخدر الذى يشعر به ظل جالسا لكن نظر ل فادى وتهكم ببسمه ساخره قائلا
معتقدش إن غيداء هتوافق على جوازها من واحد خسيس زى ده معندوش أى أخلاق
تهكم فادى ساخرا هو الآخر
وإنت كان عندك أخلاق لما
خطفت صابرين من مصطفى أخو
إغتاظ عواد من قول فادى ود لو ينهض ويعود للتشاجر معه لكن فادى أكمل
أنا لغاية دلوقتي مش مصدق كدبة أن مصطفى يبقى
سبقت تحيه بالرد
مصطفى يبقى إبنى يا فادى
نظر فادى نحو عواد بنظرة تشفى وكاد يتحدث لكن سبقت تحيه حديثه قائله بتأكيد
مش عواد السبب فى مۏت مصطفى
نظر لها فادى متهكما يقول
ومين السبب فى مۏتهليه عاوزه تبرأى عواد بأى شكلكل ده عشان ميحسش بعذاب ضميره إنه قتل أخوه عشان يخطف مرا
قطعت لكمه تلقاها فادى من عواد استكمال الكلمهلكن فصل فهمى سريعا الشجار بينهم وحاول يلجم فادى الذى يفوقه قوه بمراحل لكن
أنا مش بكذب ولا بجمل اللى حصل عشان عواد ميحسش بالذنبفعلا مش عواد السبب فى مۏت مصطفىالسبب يبقى
صمتت تحيه تبتلع ذالك العلقم بحلقها وهى تنظر ناحية فهمى المتأهب هو الآخر